تبدأ القصة بفتى يمتلك "ثلاث ماعز جميلة" (three fine goats)، حيث كان دؤوباً في رعاية قطيعه، يأخذهم كل صباح إلى التل لتناول "العشب الأخضر" (green grass). كان هذا الروتين يعكس حياة هادئة ومنظمة، حتى جاء ذلك الصباح الصيفي الذي تغير فيه كل شيء عندما غلبه النعاس تحت شجرة، مما أدى إلى ضياع الماعز ودخولها إلى "حقل الذرة" (cornfield).
عندما استيقظ الفتى، وجد أن الماعز قد دخلت الحقل، ورغم محاولاته، فشل في إخراجها، فبدأ "بالبكاء" (cried). هنا تظهر الشخصيات تباعاً، حيث حاول "الأرنب" (rabbit) المساعدة لكنه فشل وبدأ يبكي أيضاً، ثم أتى "الثعلب الأحمر" (red fox) ليحاول بدوره، لكنه واجه نفس المصير. تجسد هذه المرحلة حالة من العجز الجماعي، حيث استمر الجميع في "البكاء والبكاء" (cried and cried)، متأثرين بحالة بعضهم البعض، دون أن يمتلك أي منهم حلًا عمليًا للمشكلة.
في ذروة اليأس، ظهرت "نحلة صغيرة" (little bee). وعندما سألت عن سبب البكاء، شرح لها الثعلب التسلسل المأساوي: الثعلب يبكي لأن الأرنب يبكي، والأرنب يبكي لأن الفتى يبكي، والفتى يبكي لأنه "لا يستطيع إخراج الماعز من الحقل" (cannot get his goats out of the field).
هنا تكمن المفارقة في القصة؛ حيث سخر الجميع في البداية من قدرة النحلة الصغيرة قائلين: "كيف يمكن لنحلة صغيرة أن تفعل شيئاً لا نستطيع نحن فعله؟" (How can a little bee do something that we cannot do?). لكن النحلة أجابت بثقة: "سترون" (You will see).
قامت النحلة بتنفيذ خطتها ببراعة، حيث "لدغت كل ماعز" (stung every goat). هذه الحركة البسيطة والقوية كانت كفيلة بجعل الماعز تخرج من الحقل وتركض عائدة إلى المنزل. انتهت القصة بضحك الفتى وركضه خلف ماعزه، لتكون درساً بليغاً في أن الحجم أو القوة البدنية الظاهرة ليست دائماً المعيار للنجاح، بل إن الفطنة والقدرة على اتخاذ إجراء حاسم هما المفتاح لحل المشكلات المعقدة التي تعجز عنها القوى الأكبر حجماً.