تبدأ القصة مع أرنب أبيض صغير يملؤه طموح كبير، حيث يعبر عن رغبته الصادقة قائلاً: "An Easter rabbit I want to be" (أريد أن أكون أرنب عيد فصح). هذا الطموح لم يكن مجرد أمنية عابرة، بل كان دافعاً له للبحث عن إجابات، متسائلاً بلهفة: "Oh dear, what shall I do?" (يا إلهي، ماذا عليّ أن أفعل؟).
في سعيه لتحقيق حلمه، واجه الأرنب تحديات تمثلت في عدم اكتراث من حوله. فالفأر الرمادي الذي قابله كان مشغولاً جداً لدرجة أنه قال: "I have no time to help you today" (ليس لدي وقت لمساعدتك اليوم)، وكذلك النحلة التي طارت بعيداً معتذرة بأن لديها "so many things to do" (الكثير من الأشياء للقيام بها). هذه اللحظات من الرفض جعلت الأرنب يشعر باليأس، مما دفعه للبكاء مرة أخرى، معبراً عن شعوره بالوحدة في سعيه.
تغير مجرى الأحداث عندما التقى الأرنب بـ "Mother Bird" (الأم الطائر)، التي كانت الشخصية الوحيدة التي منحت الأرنب وقتها. وضعت له الأم خارطة طريق واضحة وقالت له: "If you want to be an Easter rabbit, you must do just what I tell you" (إذا أردت أن تكون أرنب عيد فصح، يجب أن تفعل تماماً ما أخبرك به). تضمنت التعليمات سلسلة من الأفعال الرمزية: الرقص حول شجرة البلوط، تحريك الأنف، رفع أذن وخفض الأخرى، وأخيراً غناء تعويذة الاستدعاء: "Easter fairy, come to me" (يا جنية عيد الفصح، تعالي إليّ).
أظهر الأرنب إصراراً كبيراً، حيث قام بـ "tried to do his best" (محاولة فعل أفضل ما لديه) لتنفيذ التعليمات بدقة. هذا الإخلاص لفت انتباه "Easter fairy" (جنية عيد الفصح) التي ظهرت له بعد أن أنهى طقوسه. أشادت الجنية بجهوده قائلة: "You have tried and tried your best" (لقد حاولت وحاولت بأقصى ما لديك)، مؤكدة أن استحقاقه لهذا التحول نابع من التزامه وعدم استسلامه للبكاء.
توجت الرحلة بمنح الجنية للأرنب زياً مميزاً يتكون من "a green hat, a blue coat and pretty red shoes" (قبعة خضراء، معطف أزرق، وأحذية حمراء جميلة). لكن الأهم من المظهر كان المهمة التي كلفته بها، وهي إخفاء البيض للأطفال، قائلة: "You must hide the eggs for them" (يجب عليك إخفاء البيض من أجلهم). انتهت القصة بتسارع الأرنب بسعادة ليحقق حلمه، معلناً نجاحه في أن يصبح أخيراً "an easter rabbit" (أرنب عيد فصح) حقيقي، مما يبرز قيمة الإصرار، اتباع التوجيهات، والعمل من أجل إسعاد الآخرين.